أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن العقوبات الأوروبية على بلاده "توازي الحرب". وأكد في المقابل أن بلاده "ستنسى أن هناك أوروبا على الخريطة".
وقال في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء "منذ اندلاع الأزمة السورية لم يأتنا مسئول أوروبي واحد ليتحدث معنا.. سننسى أن أوروبا على الخريطة وسنطالب بتجميد عضويتنا في الاتحاد من أجل المتوسط". وأضاف "سنتجه شرقًا وجنوبًا وفي كل اتجاه يمد يده لسوريا".
أكد المعلم أن إيران وحزب الله لا يقدمان أي دعم عسكري لبلاده في هذه المرحلة. وقال في مؤتمر صحفي اليوم "أنفي نفيا قاطعا وجود أي تدخل إيراني أو من حزب الله فيما يجري على الأرض السورية .. هناك دعم سياسي لسوريا من أجل تجاوز الأزمة وهناك دعم للإصلاحات لكن لا يوجد أي دعم عسكري على الأرض".
أكد أنه "لن يكون هناك حظر جوي على سوريا أو تدخل عسكري، لأن سوريا ليس فيها ما يغري" واتهم الدول المشاركة في عمليات حلف شمال الأطسلي (ناتو) المشاركة في عمليات في ليبيا بأنها "ستعوض ما أنفقته في لبيبا من خلال النفط"، مستشهدا على ذلك بأن "الكونجرس يطالب العراق الآن بدفع نفقات الاجتياح" .
وأوضح أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد قبل يومين تضمن الكثير من الأشياء المهمة كتعديل الدستور، كما شدد على ضرورة أن يشارك جميع السوريين في الحوار الوطني، مشيرا إلى أن التعديلات الدستورية المقترحة التي جرى نشرها على الصفحة التشاركية الخاصة بمجلس الوزراء مساء أمس شارك فيها تسعة آلاف سوري في الساعات الثلاث الأولى.


0 تعليقات
111111111111111111111111111